السيد جعفر مرتضى العاملي
387
صفوة الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
هذه توجب تركه ، إذ لا أثر له بعد تلك المعارضة سوى الفتنة كما لا يخفى . » « 1 » ملك الموت يستأذن على النّبيّ ( ص ) وروي أنّ جبرئيل ( ع ) قال للنّبي ( ص ) : إنّ ملك الموت يستأذن عليك ، وما استأذن أحداً قبلك ولا بعدك . فأذن له فدخل وسلّم عليه ، وقال : يا أحمد ، إنّالله تعالى بعثني إليك لأطيعك ؛ أقبض أو أرجع ؟ فأمره ، فقبض . « 2 » يوم وفاة النّبيّ ( ص ) تضاربت الأقوال في وقت وفاة النّبيّ ( ص ) : فقيل : توفّى يوم الاثنين من غير تحديد . « 3 » وقيل : يوم الاثنين حين زاغت الشّمس ، أي ظهراً . « 4 » وقيل : يوم الاثنين قبل أن ينتصف النّهار . « 5 » وقيل : يوم الاثنين في الضّحى ، وجزم به ابن إسحاق . وقيل : الأكثر على أنّه اشتدّ الضّحى . « 6 » وقيل : توفّى آخر يوم الاثنين . « 7 »
--> ( 1 ) 1 . المراجعات ، ص 284 و 285 ، والنّص والاجتهاد ، ص 170 و 171 ، والفصول المهمة ، ص 91 ، فيما بعدها ( 2 ) 2 . البحار ، ج 22 ، ص 322 ، وراجع : 532 و 533 و 334 عن المناقب لابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 306 303 ( 3 ) 3 . البداية والنهاية ، ج 5 ، ص 292 ، وسبل السّلام ، ج 1 ، ص 12 ( 4 ) 4 . تنوير الحوالك ، ص 238 ، وعمدة القاري ، ج 8 ، ص 218 ، وج 18 ، ص 60 ( 5 ) 5 . البداية والنهاية ، ج 5 ، ص 271 و 275 و 292 ( 6 ) 6 . سبل الهدى والرشاد ، ج 12 ، ص 305 عن المنهل ( 7 ) 7 . البداية والنهاية ، ج 5 ، ص 275 وسبل الهدى والرشاد ، ج 12 ، ص 246 .